من نحن

شعار الحركة الاسلامية في العراق
شعار الحركة الاسلامية في العراق

هي رافدة حركة مجاهدي الثورة الاسلامية في العراق التي والتي اصبح اسمها الى الحركة الاسلامية في العراق مرت منذ تاسيسها عام 1991م بمنعطفات كثيرة استطاعت خلالها ان تشق طريقها بكل نجاح رغم التحديات والصعوبات التي اعترضت طريق المسيرة وقد سجلت الحركة بفضل الله تعالى وجهاد المجاهدين الكرام اروع الانتصارات في سوح الوغى ابتدأت من اهوار الجنوب وصراعها المرير حتى سقوط صنم البعث صدام وحزبه مرورا بمرحلة مقارعة الاحتلال الامريكي وما قدمته من اعمال كبيرة وتضحيات عظيمة كان منها استشهاد الامين العام الموسس الحاج ابي زينب الخالصي واستشهاد المجاهد ابي بتول الشغانبي وغيرهم وصولا الى ما حققتة قوات الجناح العسكري للحركة (كتائب جند الامام عجل الله فرجه الشريف) بقيادة الامين العام الحاج ابو جعفر الاسدي حيث سجلت الانتصارات الكبيرة باحرف من نور ضد الارهاب والارهابيين سواء في القاعدة سبايكر او سامراء او العوجة او تكريت او بيجي و تطهير المناطق الكثيرة من دنس داعش.

ما نؤمن به

– الإسلام: الإسلام بعرضه العريض كرسالة سماوية التمسك به فهو رسالتن الخالدة وديننا الذي ندين لله تعالى به ولن نقبل بغيره دينأ وعقيدة.

– مذهب اهل البيت عليهم السلام هو الأساس الذي نعتقد بكونه الامتداد الطبيعي للنبوة والممثل الحقيقي والوحيد لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله.

– المرجعية وولاية الفقية.

– الحكومة الإسلامية من الثوابت و المتبنيات الأساسية في العمل الجهادي والتي تؤمن بها الحركة الإسلامية.

– الوقوف مع المستضعفين في العالم قدر الإمكان والاستطاعة والدفاع عن حقوقهم ومؤازرتهم.

– حرية العقيدة لابناء الشعب العراقي و على كل دين او مذهب  ان يحترم الأديان والمذاهب الأخرى وان يتعايشوا مع الجميع بسلام وأمن واحترام.

– العمل السياسي لابد وان يكون مبنيلآ على الثوابت الدينية والضوابط الدستورية بما يضمن مصالح أبناء الشعب ويحقق لهم التطور والازدهار.

– الحفاظ على وحدة وسيداة العراق وعدم السماح بالمساس بهما من قبل المستعمرين والغاصبين والمستكبريين لاسيما أمريكا.

– رفض الإرهاب بكل اشكاله و الوانه .

– لن نسمح لان يوصف أي مقاوم او مطالب بحق مغتصب في العالم بأنه إرهابي

4 thoughts on “من نحن”

  1. مع تقديرنا واجلالانا للجهود والتضحيات التي تبذلها فصائل الحشد الشعبي ومنها فصيلكم ,اسمحوا لي بمناقشة سريعة ومقتضبة لماورد في منشوركم من نقاط ثبتموها على انها الجزء الجوهري من خطاب حركتكم السياسي والايديولوجي :اولآ ..ان تحديد توجهكم العقائدي بهذا النحو من الانحصارية المذهبية يفقدكم ميزة المرونة والانفتاح على الاخرين بمختلف توجهاتهم وانتماءاتهم العقائدية .والانتماء المذهبي هو بعد روحي وفكري خاص ليس من الصحيح وضعه ضمن دائرة العمل السياسي او الحركي على انه ثابت تنظيمي عقائدي وحيد ,وهذا نوع من الخلط والدوغمائية يؤشر الى خلل معرفي وضعف في الرؤية السياسية لديكم وربما الامر شامل لكل احزاب وحركات الاسلام السياسي في العراق …ثانيآ :تحد ثابت اخر من ثوابتكم العقائدية وهو (المرجعية وولاية الفقيه ) وهذا الفصل بين العناوين امر ليس واضحآ ,لأننا نعلم ان المرجعية الدينية هي مفهوم عام وشامل فيما يعد مفهوم ولاية الفقيه خاص اي انه رؤية فقهية سياسية تدور ضمن منظومة افكار محددة ,اذن الجمع بين المفهومين امر غير صحيح ,اتمنى منكم اعادة النظر في ذلك …ثالثآ :تقولون ان (الحكومة الاسلامية من الثوابت والمتبنيات الاساسية في العمل الجهادي والتي تؤمن بها الحركة الاسلامية ) وهذا الطرح ضبابي جدآ ,ذلك ان هناك رؤيتين رئيسيتين لأدارة الدولة داخل الحركات والاحزاب الاسلامية , الاول يدعو الى تطبيق نموذج ولاية الفقيه اي الحكومة الاسلامية وهذه المدرسة واضحة التوجه والانتماء ,والرؤية االثانية تدعو الى نموذج الدولة المدنية وهذا التوجه دعمته المرجعية الدينية في النجف الاشرف ,وانتم في النقطة السابقة جمعتم بين مفهوم (المرجعية وولاية الفقيه ) للقول انكم مع التوجهين النجفي والاخر القمي ,لكن في النقطة التي بعدها ثبتم وبشكل قاطع توجهكم نحو نموذج (الحكومة الاسلامية ) في توجه واضح يخالف الرؤية التي تتبناها المرجعية النجفية ,ومحاولة امساك العصا من المنتصف امر لايكون صحيحآ في بعض الموارد السياسية ,والوضوح في الخطاب هو افضل سبيل للتقدم …رابعآ :ذكرتم عبارة (حرية العقيدة والمذهب لأبناء الشعب العراقي …الى اخره ) وهذه النقطة تتعارض جذريآ مع العبارة النقطة التي وردت قبلها وذكرتم فيها التالي (مذهب اهل البيت عليهم السلام هو الأساس الذي نعتقد بكونه الامتداد الطبيعي للنبوة والممثل الحقيقي والوحيد لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله ) هناك تقاطع واضح بين النقطتين وهذا نوع من الازدواج في الخطاب او هو عدم وضوح للرؤيا السياسية والعقائدية لديكم …خامسآ :تذكر عبارة شاملة وهي (العمل السياسي لابد وان يكون مبنيآ على الثوابت الدينية ) وعبارة (العمل السياسي ) مفهوم شامل ولابد من تصحيح النقطة المذكورة عبر تغيير العبارة وجعلها بألشكل التالي ( عملنا السياسي مبني على اسس دينية ثابتة ) وهنا تحولنا من التعميم في المفاهيم الى التخصيص .

    1. بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله ومن والاه
      نحن في الحركة الإسلامية في العراق والكثير من فصائل المقاومة الاسلامية نؤمن بالحكومة الاسلامية وفق مبدأ ولاية الفقيه كرؤية فقهية في الحكم الاسلامي وبشكل مختصرة نعمل بنفس الرؤية الواضحة لحزب الله في لبنان وهذا لا يعني ابداً التقاطع مع طروحات المرجعية الدينية في النجف الأشرف لسببين :
      1_ لان مقام الولاية المبارك المتمثل بسماحة السيد الخامنئي دام ظله اكد كثيراً ولا زال يؤكد على ضرورة الاستماع الى توجيهات المرجعية والاهتمام بكل ما يصدر عنها بخصوص القضايا الستراتيجية المهمة وتكليفنا هو هذا.
      2_ ان العمل على الحكومة الاسلامية ومحاولة تحقيقها يحقق نفس ما تذهب اليه المرجعية سواءً الحكومة المدنية او الحكومة العادلة كما عند بعض الفقهاء. وذلك اننا نريد حكومة اسلامية حقيقية تعمل بالشرع وتحفظ حقوق الجميع بغض النظر عن معتقداتهم كما كان يفعل امير المؤمنين علي عليه السلام.
      اما العمل السياسي الاسلامي فنحن نلتزم بضرورة اعتماده على اسس دينية متينة لاننا لا نفرق بين الدين والسياسية بل نعتقد ان السياسة جزء من الدين فلايمكن ان نطالب بعمل سياسي لا يتبنى على الثوابت الدينية لان ذلك يعني اما ان نكون دولة اسلامية فعلينا اعتماد اسس الاسلام في ذلك واما نقول بما يقوله غيرنا بان الدين منفصلا عن السياسة وهذا لانومن به ولا نرتضيه

      1. ارجو ان تركز جيدآ على ملاحظتي حول العبارة التي ذكرتموها في تعريفكم لحركتكم السياسية حيث ذكرت عبارة (المرجعية وولاية الفقيه ) وانتم هنا وضعتم الاعلى بنفس المستوى مع الاسفل اي بمعنى اوضح ان مفهوم (المرجعية ) هو الذي انبثق من رحمه مفهوم (ولاية الفقيه ) ولذلك فأن وضع المفهومين بهذا الشكل المتساوي امر فيه خطأ ,ولا اقصد ان اقلل من مفهوم ولاية الفقيه ولكني اعتقد وافهم ان المرجعية هي العنوان الاكبر الذي منه انبثق مفهوم (ولابة الفقيه ) لذلك ربما لابد من تصحيح العبارة حتى تكون بألشكل المناسب …وفي النقطة التي تحدثت فيها واجبت ووضحت جنابك الكريم رؤيتكم حول الحكومة الاسلامية والحكومة المدنية فأن هذا التوضيح للأسف لايصمد امام الحقيقة السياسية التي يجب ان نضع من خلالها اصل رؤيتنا وتفسيرنا وفهمنا لخطابنا السياسي ذلك ان المفهوم الحقيقي لعنوان وعبارة ورؤية (الحكومة المدنية ) يختلف كثيرآ عن مفهوم (الحكومة الاسلامية ) لأن رؤية الحكومة المدنية هي في عنوانها الحقيقي والغير مشوش تعني (حكومة ليبرالية ) اي ان جوهرها هو النظام الليبرالي السياسي وهذا العنوان يتعارض كليآ مع عنوان الحكومة الاسلامية التي تختلف وتتقاطع في جوهرها مع الانظمة الليبرالية وغيرها ولذلك يجب ان تكونوا اكثر قدرة على فهم هذا الامر وتحديد خياركم بشكل واضح دون خلط المفاهيم ودون القفز على العناوين في محاولة منكم للتوفيق بين الرؤيتين وهذا امر غير صحيح …وفي النقطة الاخيرة تحدثت جنابك الكريم عن ايمانكم بأن الدين والسياسة لاينفصلان وهذه رؤيتكم ولسنا في طور الاعتراض عليها لكن اعتراضنا كان حول العبارة التالية التي وردت في تعريفكم لحركتكم ولرؤيتكم السياسية وهذه العبارة هي (العمل السياسي لابد وان يكون مبنيآ على الثوابت الدينية ) ,وانا اشرت عليكم بضرورة تصحيح العبارة حتى تكون خاصة بكم ولاتشمل غيركم ويجب ان تكون بهذا الشكل (عملنا السياسي مبني على اسس دينية ثابتة ) وهذه العبارة هي الادق والاكثر خصوصية من تلك حتى يكون طرحكم وتعريفكم لحركتكم تعريف مبني على معرفة حقيقية بعلم السياسة وليس كلام يكتب فقط ,مع شكري وتقديري لكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق