مقالات

مؤامرة ..

انتصارات الحشد الشعبي المتتالية ، افشلت كل المخطط القائم لتقسيم الشرق الأوسط عموما والعراق خصوصا.
امريكا ومن لف لفها من السياسيين العملاء وممن لا يريدون للعراق خيرا على حساب مصالحهم وهم اداة لتنفيذ المشاريع الصهيو أمريكية ، أيقنوا بان الحشد الشعبي قوة لا تقل شانا عن الجيش والشرطة وباقي المؤسسات الأمنية في الدولة ، بل اثبتت جدارة غير متوقعة لديهم بالانتصارات الاخيرة، وهذا يشكل خطرا كبيرا لمستقبل الولايات المتحدة الامريكية، فالعملاء يحاولون الالتفاف لتضعيف الحشد الشعبي بمختلف الطرق فكانت البداية تقليل الدعم الجوي لابطال الحشد ، ومن ثم تلاها قضيتين المظاهرات والهجرة وهما وجهان لعملة واحدة ، لتقليل الزخم الاعلامي من المعارك، حتى جاءت المرجعية بموقف اخر لاحتضان المظاهرات والحديث حول الهجرة والمهجرين، وبالتاكيد نحتاج الى وقت كبير لذكر تفاصيل هذه المؤامرات .
اما في الآونة الاخيرة فجاء دور الموازنة الخاصة بالحشد الشعبي وبعد كل ما قدمه من انتصارات وهو احدى مؤسساتها الأمنية ليكون الخلاف حول ترليون دينار مع الحكومة المخجل موقفها تجاه ابناء الحشد المقدس، في حال انها أعلنت عن موازنة الوزارتين بما يقارب العشرين ترليون دينارا.

اخيراً..
تتبادر الى الذهن بعض التساؤلات، هل ان المتامرين لاضعاف الحشد سيعملون على كسب بعض الكتل السياسية خلف الكواليس؟؟وهل سيتم الإعلان عن تحالف جديد مكون من ما يقارب ال٢٠٠ مقعد؟؟
ان كان الحشد مقدسا وأثبت جدارة ليس لها نظير ولا سابقة في العراق ، فلماذا لا يتخذ الشعب موقفه بالمطالبة بحقوق الحشد الشعبي ، بناء على مطالبات قياداته بالحقوق؟؟؟؟

الناطق الرسمي باسم كتائب جند الامام
حسين الاسدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق