كلمة الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي في الامم المتحدة

السيد الرئيس
يلتئم شمل مجلسكم الموقر في دورته ٣٣ والبشرية تواجه اشرس هجمة عنصرية متمثلة بالفاشية الجديدة التي ترتدي ثوب التكفير ويمثلها بأبشع صورها مايسمى ب( بداعش) الإرهابي التكفيري الذي يمارس ابشع صور التمييز العنصري والديني والطائفي ضد جميع الشعوب والمجتمعات التي وصلها هذا الوباء
في وقت ينادي فيه العالم بالمساواة وعدم التمييز البغيض وفقا لكل المواثيق الدولية حيث يولد جميع الناس احرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق كما جاء في الوثيقتين الأساسيتين لحقوق الانسان وبالرغم من ذلك فلاتزال
حالات التمييز العنصري مستمرة في منطقتنا حيث هناك من يسعى لتجنيد الإرهابيين لنشر هذه الثقافة ولو كانت النتيجة حصد ارواح البشر وهذا ماشهده العراق الذي يسعى لتحصين مجتمعه من هذه الافات الدخيلة عليه وقد حشد الانسان العراقي كل قواه لمواجهة هذا الاٍرهاب التكفيري والتصدي لهذا الوباء العنصري من خلال ولادة قوى المقاومة الشعبية التي باتت تعرف بالحشد الشعبي والتي تذكرنا بأمجاد المقاومة الشعبية في إيطاليا ( الكارنبيري) التي واجهت الفاشية الموسولينية وهزمتها وتذكرنا بجميع تجارب الامم والشعوب في التصدي للتطرف والعنصرية
ولقد استطاع هذا الحشد الذي تشكل من جميع مكونات الشعب العراقي دون استثناء اوتمييز ليجسد روح الوحدة والتعاون ،كرد عملي على مخططات التنظيم الآرهابي العنصري
السيد الرئيس
ان هزيمة الفاشية الجديدة المتمثّلة بداعش والتنظيمات التكفيرية العنصرية الاخرى يتطلب تعاون الاسرة الدولية لاستئصال شأفت هذا التطرّف من خلال تجفيف منابع الدعم والتمويل لهذه العصابات العنصرية وتجريم الفكر التكفيري الوهابي العنصري وملاحقة الدول التي تتبنى هذا الفكر في مناهجها التربوية والجمعيات والافراد اللذين يقدمون الدعم له في تلك الدول
لذا ندعوا مجلسكم الموقر الى التوصيه باستصدار قوانين وطنيه تجرم الوهابيه التكفيريه وبمايضمن تجفيف منابع دعم هذا الفكرالظلامي بوصفه فكرا عنصريا.
وأننا اذ نحيي الشعب الجنوب أفريقي الذي ناضل ضد نظام الفصل العنصري ، فإننا سنواصل ذلك النضال في العراق ومنطقتنا متطلعين لدعم ومساندة المجتمع الدولي لبسط العدالة والمساواة في ظل الديمقراطية والتنمية وحكم القانون واحترام حقوق الانسان
شكرًا السيد الرئيس
احمد الاسدي
الناطق باسم الحشد الشعبي
٢٠١٦/٩/٢٧

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.