أخبارالحشد الشعبيالعراقكتائب جند الإمام

كتائب جند الامام ترد على خبر جريدة الشرق الاوسط

ادانت الحركة الاسلامية في العراق كتائب جند الامام في بيانا صدر من الامين العام لها الخبر الذي صدر من جريدة الشرق الاوسط عن زوار الاربعينية وهذا نص البيان
بِسْم الله الرحمن الرحيم((الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وأنتم لاتعلمون ))

قالتها الوهابية في الرياض وصدقتها جريدة الشرق الاوسط في لندن!.

ايها السفيانيون القابعون هناك في غرف التامر المغلقة وانفاق الدجل الاعلامي العربي..لابد ان تعرفوا ان الحسين مثل الشمس والشمس لايحجبها غربال والثورة الحسينية مثل القمر والقمر لاتكسره فرية في مقال او كذبة في خبر!.

ان حركة الحسين “ع” من المدينة الى مكة وهو في طريقه الى كربلاء تترجم مشروعه الاصلاحي وابائه المحمدي ” ومثلي لايبايع مثله” وقدم في هذا السبيل نفسه الزكية ونفوس اصحابه واهل بيته حتى الطفل الرضيع لكي تنطلق صرخته المدوية في الافاق ولتتعاظم يوما بعد يوم وهو ماارهب وارعب كل الطغاة واذنابهم.

ولان صحف الطغاة الصفراء مرعوبة من صرخة الحسين كالرعب الذي ادخله الحسين في قلوبهم راحت تختلق الاكاذيب على الحسين وحركته وزواره لكن هيهات هيهات ان تنطلي الكذبة وتمرر الفرية على الامة وملايينها التي تشاهد على شاشات التلفزيون زحف الملايين الى كربلاء.

لم تحتمل الوهابية نصرنا النوعي في الايسر والايمن من الموصل والحشد والقوات العراقية الباسلة تدخل مطار الشهيد السيد جاسم شبر (مطار تلعفر) وتطبق على اخر اعلام الممول السفياني في الرياض فاوعزوا لصعاليكهم في الجريدة الصفراء هذه ظنا منهم انهم ربما يسيئوا لاهل العراق ولزوار الحسين القادمين الى عراق الحسين من 40 دولة في العالم فانقلب السحر على الساحر ونفت منظمة الصحة العالمية في بيان على موقعها الرسمي مانسب اليها في جريدة الشرق الاوسط وحذفت الجريدة امام ضغط الراي العام خبرها الكاذب من موقعها وهو اعتراف واضح ان مانسب لمنظمة الصحة العالمية هو محظ اختلاق!.

ان جنود السفيانية الذين عاثوا في الموصل والرقة والانبار فسادا وترويعا لايمكن ان يمرروا فريتهم واكاذيبهم خصوصا مع الحسين وزواره والقادمين اليه والمؤمنين بخطه ونهجه وستبقى كربلاء رمزا للكفاح مثلما ستبقى الوهابية وصحفها الصفراء رمزا للارهاب والقتل والسفاح

لن نقبل باقل من اعتذار الرياض على فرية جريدتها قبل اعتذار الجريدة عن فريتها!.

احمد الاسدي

الامين العام للحركة الاسلامية في العراق

كتائب جند الامام

٢٠١٦/١١/٢٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق