أخبارالعراق

فرنسا تؤكد تضامنها مع العراق ودعمه بمواجه “الإرهاب” والأخير يدعو الجميع للتعاون لمواجه “خطره”

أكدت فرنسا، اليوم الخميس، تضامنها مع العراق ودعمها له في مواجهة “الإرهاب”، في حين دعا العراق دول العالم كافة إلى التعاون لمواجهة ذلك الخطر، مبدياً عزمه على القضاء على (داعش) وتحرير “كل شبر” من أرض البلاد.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، اليوم، من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، لـ”تقديم تعازيه للعراق حكومة وشعباً للتفجيرات الإرهابية التي استهدفت سوقاً مكتظة بالمواطنين في منطقة جميلة”، والتعبير عن “تضامن فرنسا مع العراق أمام هذه المحنة”، بحسب بيان لمكتب العبادي.

وقال الرئيس الفرنسي، إن “العراق يبذل جهوداً متميزة في محاربة الإرهاب”، مؤكداً أن “فرنسا التي هي جزءاً من التحالف الدولي لمحاربة عصابات داعش، لن تألو جهداً لتقديم الدعم للعراق في تلك الحرب”.

وأشاد هولاند، بـ”الإصلاحات التي يجريها رئيس مجلس الوزراء، في العراق”.

بدوره قدم لعبادي، “الشكر لتعازي فرنسا بالحادث الإرهابي في منطقة جميلة، الذي استشهد فيه عدد من المواطنين الأبرياء”، مبيناً أن “الجميع ينبغي أن يتعاونوا للقضاء على الإرهاب، وأن أبطال قواتنا الأمنية يقاتلون ويحققون الانتصارات على العدو في جبهات القتال، ولدينا العزم للقضاء على تلك العصابات الإرهابية وتحرير كل شبر من أرض العراق”.

كان مصدر في وزارة الداخلية أفاد، اليوم الخميس، بأن 100 شخص سقطوا بين قتيل أو جريح بتفجير شاحنة مفخخة استهدفت سوق جميلة، شرقي بغداد، في حين تبنى (داعش) الحادث.

يذكر أن نزيف الدم العراقي ما يزال متواصلاً، نتيجة الإرهاب وأعمال العنف التي تشهدها مختلف المحافظات، لاسيما العاصمة بغداد، إذ اعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، عن مقتل أو إصابة أكثر من 20 ألف و17 شخصاً خلال الأشهر السبعة الماضية من سنة 2015 الحالية، بواقع 1375 خلال كانون الثاني، 3383 خلال شباط، 3566 خلال آذار، 2538 خلال نيسان و2715 خلال أيار، وثلاثة آلاف خلال حزيران، و3440 خلال تموز المنصرمة.

في حين أوقع العنف أكثر من 28 ألف و719 ضحية سنة 2014 المنصرمة، بواقع 11484 قتيل ونحو 17235 جريح، بحسب إحصائيات البعثة الأممية أيضاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق