الحشد الشعبيالعراقكتائب جند الإماممكتب الاعلام المركزي

عيسى كلمة الله وانتم ايها المرابطون كلمة المقاومة الباسلة

بمناسبة اطلالة العام الميلادي الجديد ذكرى مولد السيد المسيح عليه السلام هنأ الاعلام المركزي لكتائب جند الامام اليوم 31 / 12 / 2016 ابناء الشعب العراقي ومسيحيو العراق والقوات الامنية وابناء الحشد الشعبي المرابط على الثغور للدفاع عن المقدسات من الجوامع والكنائس وكل ارث حضاري حضنته ارض وادي الرافدين .. وفيما يلي نص التهنئة : ـ 

الى المرابطين على حدود الكلمة حيث كان المسيح عيسى بن مريم كلمة والى المقاتلين الزاحفين لتحرير الكنائس والمساجد في ارضنا السليبة بالموصل والى الارواح التي حلت بفناء الرفض والتحدي وبقية السيف..اليهم جميعا نقول كل عام وانتم بخير وكل سنة والعراق المتنوع بانسانه واديانه وانتم تذبون عنه شرور العدوان بالف خير.

من اخوتكم في الحركة الاسلامية في العراق واعضاء الشورى المركزية والمكتب السياسي ومن اتباعها ومناصريها وجمهورها ومقاتليها نؤكد لكم ان المسيحية المحتلة في الموصل ستعود بفضل الاسلام المجاهد المقاوم وقيمه الشريفة حيث نحمله في ارواحنا وباحترامنا للمبادىء التي جاء بها السيد المسيح “عليه السلام” ولن نألوا جهدا في هذا السبيل حتى تحرير اخر كنيسة لكي تعود اجراس الكنائس للايقاع السماوي الاول وهذه المرة اجراس العودة ستقرع فوق كل تلة توحد الله وفي كل قلب لم يستطع الارهاب الداعشي ان ينتزع منه حب الله وحب ابن العذراء مريم بنت عمران.

ياابناء السيد المسيح في الاراضي العراقية المحتلة

 ان اخوانكم من ابناء الاسلام في الحركة الاسلامية في العراق ومن خلال الاخ الامين العام وكل المقاتلين من ابناء كتائب جند الامام يعاهدون الله تعالى ويعاهدونكم على النصرة والقتال من اجل كلمة الله عيسى بن مريم وكلمة الكرامة التي زينت جباه المقاتلين فاندفعوا يذبون عنكم ويقاتلون من اجلكم ايمانا منهم ان القتال من اجل تحرير كل مسيحية مستلبة ومقيدة واسيرة هو قتال من اجل كل مسلمة عربية عراقية مستلبة ومقيدة اغار عليها الدواعش قبل سنتين من الان ولن يقر لنا قرار حتى نرى الحرية في المآقي المسيحية والكرامة تعلو جباه الكنائس في يوم النصر التاريخي الاعظم حيث سنحتفل سوية يوم تحرير الموصل وكل شبر سليب من ارضنا التي لن تتحرر الا على يد ابناء هذا الوطن مسلمين ومسيحيين.

باسم الاخ الامين العام وكل اعضاء الحركة الاسلامية في العراق نبارك لكم ميلاد السيد المسيح “عليه السلام” ومثلما خرج النبي عيسى باذن الله سننتصر باذن الله كما نزل السيد المسيح باذنه لاننا والنصر كعيسى ونزوله بالرسالة وكلماته التي تلقاها من الله وتلاها على الخلق وهكذا انطلقت المسيحية كلمات في الروح وتلاوة من اعماق قلب مؤمن بربه.

كل عام وانتم بخير ولكل المرابطين على الحدود من ابناء جند الامام وابناء الحشد الشعبي كل الخير وهم يقاتلون العدوان والشر الارهابي المطلق.

الى المقاتلين من ابنائنا نقول .. انكم حواريو الكلمات الاولى للقتال في سبيل الله ومنكم يتعلم الحرف كيف يصوغ الكلمة الاولى للرفض والتحدي ومن خلالكم ينطلق مارد الايمان بالارض وتراب الخالدين ليعكس صورة السماء التي تحركت على الارواح التي حلت بفناء المعركة فكان النصر وكانت ملاحم الكبرياء والكرامة وانتصارات على الدواعش بلون الشمس.

طوبى لكم والنصر المؤزر لاتصنعه الا السواعد السمر والارادات العراقية المجاهدة.

المشرف على الاعلام المركزي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق