أخبارالعراق

عودة 5500 أسرة نازحة إلى صلاح الدين

اعلنت هيئة الحشد الشعبي عودة خمسة الاف و500 اسرة نازحة من محافظة صلاح الدين الى مناطقها، في وقت اكدت فيه وزارة التجارة استمرار جهودها لايصال مفردات البطاقة التموينية الى جميع الاسر النازحة في عموم المحافظات.

وافاد احد القيادين في الحشد الشعبي بان اكثر من خمسة الاف و500 اسرة نازحة من محافظة صلاح الدين لاسيما مدينة تكريت، عادت الى مناطقها، عقب الانتصارات المؤزرة التي حققتها القوات الامنية ضد عصابات “داعش” الارهابية ومسك الارض فيها وتطهيرها من دنسهم،

موضحا ان اعداد الاسر العائدة توزعت بواقع اربعة الاف نزحت من مدينة تكريت، فضلا عن 1500 كانت قد نزحت من منطقة تل صخيبة والعلم وهي من عشائر البو فراج والجبور والناعمة.

واشار الى استمرار عمليات المسح ضمن المناطق المختلفة التي حررت من رجس “داعش” بغية ازالة وتفكيك الالغام والمتفجرات حفاظا على ارواح المدنيين، كاشفا عن وجود مناطق مختلفة في بغداد شهدت عمليات تدريب على السلاح بالمدارس او البنايات غير المستغلة بغية استيعاب العدد الكبير من المتطوعين الذين لبوا نداء المرجعية الحكيمة، الى جانب ما تقدمه الدوائر والمؤسسات الحكومية والجماهير من دعم للحشد الشعبي كلا بحسب اختصاصه.

كشف في حديثه قائلا عن وجود تنسيق مع وزارة الصحة لتهيئة اقسام او اجنحة في المستشفيات لعلاج جرحى مجاهدي الحشد الشعبي مجانا، لاسيما في مدينة الطب ومستشفى الكاظمية التي يرقد فيها الكثير منهم، الى جانب ذلك فان عددا من الاهالي تبرعوا لشراء منظومة (RO) لتصفية المياه مع مولد خاص بها ونصبها في منطقة تتوسط جميع القطعات العسكرية من اجل ايصال الماء الصالح للشرب الى اكبر عدد من المقاتلين.

في الشأن نفسه، اشار مدير دائرة التخطيط والمتابعة في وزارة التجارة حسين فرحان بتصريح له الى استمرار ملاكات الوزارة المختصة بايصال مفردات البطاقة التموينية الى الاسر النازحة في عموم المحافظات، مفصحا عن امتلاك وزارته لخزين ستراتيجي من مفرداتها المختلفة الذي اكد انه يكفي للشهور المقبلة.وبين ان باخرتين محملتين بالرز وصلت الى موانئ البلاد الجنوبية، فيما سيصل خلال الاسبوع المقبل العدد نفسه احدها محملة بالحنطة الاميركية والاخرى بالرز لدعم مفردات البطاقة التموينية، لافتا الى ان الملاك المتقدم في الوزارة يعمل على تذليل العقبات التي تواجه الشركات المعنية بايصال مفرداتها من خلال تقليل الاجراءات الروتينية، فضلا عن توفير المستلزمات الضرورية التي تحتاجها، مع تشديد المراقبة على الوكلاء والموردين واصحاب المطاحن والمجارش لضمان وصول مواد غذائية تليق بالمواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق