أخبارالحشد الشعبيالعراقكتائب جند الإماممكتب الاعلام المركزي

رسالة الحاج أحمد الاسدي الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي للمجاهدين من ابناء الوطن

أخوتي المجاهدين ،يا أبناء هذا الشعب الأبيّ الذي لم يخضع لطاغية ولا ارتضى احتلالاً .
وأنتم تخوضون معارك تحرير أرضكم من رجس الإرهاب ،برزت الأطماع التركية في أرض العراق وتصريحات مسؤوليها المعلنة عن ذلك ،وهذا مايتنافى مع طبيعة العلاقات بين الدول ،ففي كل ماشهده التاريخ ، هناك ثلاثة مستويات للعلاقات هي : :
1- المنفعة المتبادلة : تلك هي الحالة الطبيعية بين الدول ، وهذا يتطلب أن تكون كل دولة تتمتع بالسيادة على أرضها وبالتالي تحدد مقدار المنافع التي تنوي تبادلها مع الطرف الآخر وحاجة البلاد إليها وقدرتها على تقديم منافع مقابلة ، وهو مايخلق نوعاً من التوازن بين الطرفين ، وإن تفاوتا حجماً أو غنى أو قوة ، إذ آن التكافؤ هنا ، إنما ينشأ من طبيعة المنافع ذاتها وكيفية تبادلها لا من حجمها بالضرورة. .
2- الردع المتبادل : إمتلاك كل طرف ، أوراق قوّة يستطيع بواسطتها الضغط على الآخر لإعادته الى العلاقة الطبيعية إذا ماحاول الإخلال بالمعادلة وتجييرها لصالحه ، وليس حتمياً ان تكون الأوراق عسكرية ، بل قد تكون اقتصادية أو ثقافية أو دينية أو اجتماعية أو سياسية ، كما دخل الإعلام بعد قفزته النوعية ، كوسيلة ضغط مهمّة في العلاقة بين الدول. .
3التبعية : ويبرز هذا النوع من العلاقة في حالات الإحتلال المباشر أو اختلال في القرار أو تجريد طرف من مصادر قوته لحساب الطرف الآخر بطريقة أو بأخرى ، قد يأتي من ضمنها دفع حلفاء الطرف المحتل إلى مصدر القرار أو التأثير فيه .
العراق يعمل على أن تكون علاقاته بكلّ الدول ضمن المنافع المتبادلة ،لكن حينما تحاول دولة فرض هيمنتها باحتلال أرض عراقية ،حتماً سينتقل الى مستوى الردع ،فإذا كانت تركيا تملك أوراق ضغط على العراق منها التهديد العسكري ، فاللعراق الكثير من الأوراق المقابلة ،سواء العسكرية منها أو الإقتصادية أو مصادر مختلفة داخل تركيا ذاتها ، تجعل الوضع التركي برمته يدخل في مأزق خطير .
العراق اليوم ،هو أقوى من أي وقت مضى في تاريخه الحديث ، رغم كل مايمرّ به ،وقد رفض بشكل قاطع أي تدخل في شؤونه ، وعلى تركيا أن تدرك مايترتب على ذلك من نتائج .
أخوكم أحمد الأسدي .
الناطق الرسمي لهيئة الحشد الشعبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق