أخبارالعراقمكتب الاعلام المركزي

“تبخر” ارهابيي داعش بعد استعادة المدن ! انسحاب تكتيكي ام اعتباطي؟

في كل مدينة يتم استعادتها من سيطرةؤداعش، يُطرح سؤال.. اين يذهب مقاتلوه، لم لا تعلن القوات العراقية عن القبض على مجموعة من المقاتلين عند دخولهم للمدينة؟ وهل انسحاب داعش من المدن المستعادة اعتباطيا ام تكتيكياً؟ .
للمرة الرابعة على التوالي وفي أربع مدن تتم استعادتها، وهي الرطبة والفلوجة والقيارة، وأخيراً الشرقاط، تدخل القوات العراقية المشتركة من دون أن تعرض صور جثث مقاتلي داعش أو أسرى لداعش، باستثناء بعض الجثث المتفسخة التي قضت تحت الأنقاض أو داخل الخنادق جراء القصف الجوي والصاروخي.
صحف ووسائل اعلام عربية سربوا تقريراً للاستخبارات العراقية بخصوص معركة الشرقاط احتوى على تفاصيل وتفسيرات مرعبة بحسب محللين أمنيين. الرعب ناتج عن عدم معرفة مصير مقاتلي “داعش” من المدن التي دخلتها القوات العراقية ولم يتم العثور على جثث أو جرحى كما لم يتم اعتقال أحد منهم.
التقرير لم يقدم تفسيراً لذلك سوى عبارة انسحبوا من المدينة وتركوا بضعة عشرات من الانتحاريين للاستنزاف، مضيفا أن عدد مقاتلي داعش في كل مدينة يتراوح بين ألفين إلى ثلاثة آلاف مقاتل لحمايتها وإدارتها، لكن عندما تتم مهاجمة المدينة لا نحصد سوى بضع جثث وفي أفضل الأحوال لا تتجاوز 50 جثة.
التقرير الاستخباراتي أكد صحة تحذيرات أميركية سابقة من تغيير داعش استراتيجيته الحالية من السيطرة على المدن وإدارتها إلى التخلي عنها والعودة إلى عمل الخلايا والجيوب المتفرقة التي تصعب السيطرة عليها أو معرفة مقراتها، إذ ينسحب داعش محافظاً على قواته بشكل سلس ويترك المدن.
فيما أعلن مسؤولون عراقيون أن ظاهرة انسحاب داعش من المدن تجري بشكل منظم وبقرار مسبق ضمن تكتيك جديد وليس اعتباطياً، يهدف للحفاظ على مقاتلي داعش وعدم التفريط بهم.
خبراء بشؤون الجماعات المتطرفة عدوا أسلوب داعش، بتخليه عن المدن والانسحاب منها، الأول بين الجماعات الجهادية، فمن ضمن المصطلحات المعروفة في الجماعات الجهادية هي الفرار من الزحف وعقوبته تصل للحد لمرتكبها، إلا أنه على ما يبدو فإن اللجنة الشرعية في داعش أجازت ذلك لعناصر داعش كون بقائهم في المناطق مهلكة و عديمة الجدوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق