أخبار

الاسدي يزف بشرى تحرير قضاء الحضر بالكامل

 

زف الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي بشرى تحرير قضاء الحضر بالكامل من قبل رجال الحشد اليوم الخميس ٢٠١٧/٤/٢٧ ، مبيناً ” ان الحضر تحررت بأيدي رجال آمنوا بالله إلهاً واحداً وبالإنسان أخاً ونظيراً وشريكاً وصاحباً .
وقال الأسدي في البيات الذي اصدره اليوم :
بِسْم الله الرحمن الرحيم
(((يومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله )))يا شعبنا الصابر الأبي – يا أحرار العالم وقواه الحية المحبة للسلام والتعاون بين الشعوب ، أيها الساعون نحو الخير والجمال بديلاً للقبح وما تخلفه الحروب ، بالأمس كان موعدنا مع تحرير أجزاء من مدينة الشمس “الحضر” التاريخية ، التي ماتزال آثارها شاهداً على ما كان يوماً محطّ أنظار الأمم وملهم الشعوب ومرتكزاً لما أنجزته ووصلته الحضارة منذ أن بدأ الإنسان يخطّ أول حرف في سجلّ التقدم والانجاز، ومنذ أولى المدنيات وبيان حقوق الإنسان والتشريعات ، وكل ما رسمته البشرية عبر سِفْرها الخالد ، واليوم اكتمل تحرير المدينة بدخول مركِز القضاء فيها .
واضاف الاسدي في بيانه : أيها الشعب العظيم ؛مدينة الحضر واحدة من فخر تاريخنا وزهو مستقبلنا ، تحررت بأيدي رجال آمنوا بالله إلهاً واحداً وبالإنسان أخاً ونظيراً وشريكاً وصاحباً ، لذا كنّا نقاتل بيد ،ونحمل الخبز باليد الأخرى ،وقلوبنا تهفو لأبناء شعبنا وسكان مدننا ممن أسرتهم وحشية داعش ، التي نشرت الكراهية على الأزمنة والأمكنة والإنسان ، لأنها عدوة لكل ماهو جميل . لقد برز حقدهم ووحشيتهم في عشرات المجازر التي ارتكبت بحق شعبنا ،وعشرات الجرائم التي هدموا فيها آثارنا ليمحوا كل ما تركه العراقيون الأوائل معلمو البشرية ومصدر ثرائها
وتابع : نحن في الحشد الشعبي ، أبناء أرض طيبة معطاء ، لم تبخل بخيراتها ،ولم تردّ يدها عن طالب حاجة ،كريمة كما أبناؤها ، محبّة كما قلوبهم التي طالما امتلأت بالحب للأرض ومن عليها ،دون تمييز وتحيز لدين أو لون أوعرق . وكما وزعت خيرها وحبها بالتساوي ، فقد نال أهلها الأذى من الإرهاب بالتساوي كذلك /لذا نهض أبناؤها معاً ، ليطهروا تاريخهم مما لحق به من رجس ، وينقذوا أهلهم مما نالهم
وزاد الأسدي : قاتلنا وعيوننا على أهلنا من سكان تلك المناطق ، وعلى وحدة العراق بأرضه وشعبه ، ونفوسنا تتألم على مايعانيه النازحون ، فقاسمناهم لقمتنا ، وكان شعار كل مقاتل ” لن نأكل وطفل جائع ” تألمنا على آثار عمرها آلاف السنين هي ملك البشرية جمعاء ، فوفقنا الله بالجمع بين هذه وتلك ،بين نجدة شعبنا وتخليص آثارنا وتطهير أرضنا.
واختتم حديثه قائلاً : نزّف الى الشعب العراقي والى العالم أجمع والى الأمم المتحدة والى المنظمات الإنسانية وكل الخيرين في هذه الدنيا ، بشرى الانتصار بأيدي أناس وضعوا الله والوطن نصب أعينهم ،وجعلوا من ضمائرهم تنبض بالحب والسلام ، لكل شعوب الأرض ، فليس أكثر حباً للسلام ،ممن فقدوا السلام ،وهو عائد لأرضنا بعون الله وهمّة فرسان الحرية من القوات المسلحة والحشد الشعبي وما النصر الا من عند الله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق