أخبارالعراقمكتبة الصور

بيان الحركة الاسلامية بخصوص الصيغة الحالية لقانون الحرس الوطني..

بسم الله الرحمن الرحيم ( وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون الا بانفسهم وما يشعرون) صدق الله العلي العظيم.
أيها الشعب العراقي العزيز:
يمر وطننا الجريح هذه الايام بظروف تاريخية حساسة وتكالب قوى الشر والإجرام في العالم وذيولها التكفيرية في المنطقة وتآمرهم على وحدة العراق وأمن شعبه وتدمير بناه وحضارته ومقدساته، وقد علمنا ان عدداً من أعضاء مجلس النواب العراقي ينون مناقشة قانون الحرس الوطني بصيغته الحالية والتي نرفضها رفضاً قاطعاً وللاسباب التالية:
1) لانها جزء من مؤامرة أمريكية خبيثة لتقسيم العراق وتجزئة مكوناته وتضعيف قواه.
2) لانها تهدف الى تضعيف قوات الحشد الشعبي التي لبت النداء المقدس بفتوى المرجعية الدينية العليا للدفاع عن أرضنا ومقدساتنا وتحرير ما أغتصب منها من قبل عصابات الأجرام والتكفير “داعش”. والتي قدمت التضحيات الجسام وما زالت تقدم خيرة شبابها قرابين الحرية على طريق عزة وسيادة العراق.
3) لانها لم تستوعب وبشمولية عادلة كل القوى الشعبية من مختلف مكونات الشعب العراقي والتي وقفت بوجه “داعش” وقدمت الشهداء الابرار في جبهات القتال المقدس، بل ساوت بينهم وبين من فر وأنهزم من ساحة الدفاع عن ارض العراق وبحجج واهية إن لم تكن بمؤامرة ماكرة أو بعمالة سافرة مع العدو الداعشي وداعميه الدوليين.
4) لان هذه الصيغة الحالية خالية من أي بعد إستراتيجي متين ونظرة مستقبلية للتهديدات الجّدية التي تواجه بلدنا الان وفي المستقبل، كما هو معلوم أن تهديد الارهاب التكفيري بأشكاله ومسمياته المختلفة وأخرها “داعش” وهو أكيداً وليس أخيرها ، ولا نعلم ماذا تخفي لنا قوى الشر والاستكبار العالمي من مسميات لتنظيمات إرهابية جديدة تستخدمها من أجل تحقيق أهدافها السياسية والأقتصادية والامنية.
لذا نهيب بكل أخوتنا أعضاء مجلس النواب وشعبنا العراقي الكريم أن يثبتوا موقفاً وطنياً وتاريخياً مهماً اليوم، من خلال رفض هذه الصيغة من القانون، والدعوة إلى أقرار قانون بصيغة جديدة تحمي وتدعم وحدة العراق وقوات الحشد الشعبي في قتالها المشرف في جبهات المواجهة مع العدو الداعشي. وترسخ معادلة التكامل بين قوى العراق الحقيقية والمخلصة الجيش والشعب والحشد.

الامانة العامة
للحركة الاسلامية في العراق / كتائب جند الامام
الاثنين 22 ذي القعدة 1536 هجري الموافق 7/9/2015 ميلادي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق