أخبارالحشد الشعبيالعراقكتائب جند الإماممكتب الاعلام المركزيمكتب الناطق الرسمي لكتائب جند الامام

الاسدي يصدر بيانا بالذكرى السنوية لولادة قائم آل محمد والثورة الوطنية لعام 1991

 
  

اصدر الأمين العام للحركة الأسلامية في العراق النائب احمد الأسدي بيانا رسميا بمناسبة الذكرى السنوية لولادة قائم آل محمد الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

وجاء في نص البيان التالي : 

الى شعبنا العراقي العزيز ،

الى الاحرار الذين سطروا ملحمة الفداء في الخامس عشر من شعبان عام 1991..

احييكم تحية الثورة والاباء وقيامة الانسان الذي يتحرك فيكم وينتفض من خلالكم على الجور والظلم والعدوان والاحتلال ويسطر ملاحم الفتوة والقوة وحكاية البطولة في مواجهة العدوان  ونظام التكفير والتطرف الداعشي.

واضاف الاسدي في بيانه : ان تلك الايام الغر هي ايامكم قبل ان تكون مناسبات اسلامية تحيون قيمها ورموزها وائمتها “ع” لانها ماكانت لتكون اياما لله الا من خلال عزيمتكم التي تسربت من عزائم الائمة وفرسان الاسلام من الذين واجهوا الظلم وكانت ولاداتهم بزوغ فجر جديد عنوانه الحرية والكرامة ونهاية مشواره قيام حكومة العدل الالهية في اخر الدنيا وسقوط نظام التفرد والهيمنة والامبريالية الدولية.

وتابع : في الخامس عشر من شعبان ولد الامام المهدي “عج” وكانت تلك الولادة استمرارا لنظام الادارة الربانية للامة ودولة الاسلام المفترضة واستمرارا لفعل القرار الالهي في دنيا الناس وهم يتطلعون الى الله حقيقة مطلقة والى المهدي اماما مطلقا للناس كافة انطلاقا من البديهية القرانية التي تشير بقوة  الى هدف  نزول الرسالات والرسل” وماارسلناك الا رحمة للعالمين”.

وزاد : وفي الخامس عشر من شعبان قبل 26 عاما من الان انطلق مارد المهدوية المباركة في ضميركم الوطني الحي وسطرتم ملحمة الثورة التي اشتعلت في مدن الجنوب وتفجرت غضبا منطلقا من اهواره الصامدة ومدنه الثائرة فسقطت “هيبة الطاغوت” المزيفة وانطلق صوت الحق وبدات الثورة تزحف باللهب المقدس الى مناطق التماس المجاورة لالتماس عوامل النخوة والغيرة وفعل البندقية  واستعادة الروح العراقية المقموعة ..فكان اللهب تحرير 14 محافظة عراقية من يد النظام وانهيار قبضته على أكثر من نصف البلاد يومذاك .

وبين الأسدي : ان التزامن بين ولادة الامام في شعبان وزحف الثوار في الخامس عشر من شعبان على رموز النظام السابق واوكاره ومؤسساته القمعية معلم معادلة قرانية وواقعية اكدت ان العراق كان ولم يزل وسيبقى في عمق المعادلة الربانية وفي عين الله وفي القلب من خريطة التحولات الكونية حتى جاء الخامس عشر من شعبان عام ٢٠١٤ميلادية ليشهد نوعا جديدا من الفعل الثوري الملتزم والذي كان العراق احوج مايكون اليه فكانت الفتوى المباركة للمرجعية الدينية الرشيدة في الجهاد الكفائي والتي أنتجت لنا حشدا شعبيا مباركا كان تجسيدا للمبادىء التي أمن بها هذا الحشد الزاحف الْيَوْمَ في هذه الذكرى لزيارة سيد الشهداء عليه السلام 

واكد : اليوم ومع زحف الملايين  الى تراب الحسين وتجديد البيعة مع الامام صاحب الزمان والعصر وكل العصور لابد من الاعتراف بالواقعيات ومكاشفة شعبنا بالتحديات والقضايا الهامة وان لانغفل شيئا من التفاصيل لاننا جئنا بهدف اقامة دولة الحق وتحقيق المطالب المشروعة لابناء شعبنا بكل اتجاهاتهم ومذاهبهم وطوائفهم.

واشار في بيانه الى ” ان الدولة في العراق وسيلة لبناء نظام قائم على العدالة والمساواة وان نكون احرارا في بلادنا وتلك الوسيلة غاية حقيقية في نفوسنا نسعى لها ونعمل على تحقيقها بكل مااوتينا من قوة ومن رباط الهمة والعزم وعلى العراقيين جميعا ان يدركوا اننا سنبقى على هذا الدرب نعمل من اجل استقرارهم ماحيينا وهو واجب علينا وليس امامنا الا الدعوة اليه والعمل بموجباته الواقعية.

واستدرك قائلا : ان الوطن امانة في اعناقنا وشرف الدفاع عنه قرار  فكري وعقدي وسياسي لامناص من العمل بقوانينه وماتوجبه تلك القوانين من دوافع واخلاقيات وتضحيات وماقدمناه في هذا السبيل مؤشر كبير على نوايانا في الحشد الشعبي وفي ضميرنا الاسلامي والوطني العام في الحركة الاسلامية في العراق / كتائب جند الامام.

واوضح الأسدي : هذا هو ندائنا الوطني وموقفنا الرسالي لانبتغي فيه عرضا دنيونيا زائلا ولا نتوقع من خلاله سلطانا زمنيا مؤقتا وتلك ميزة الثوار والمجاهدين الذين تربوا في مدرسة ابي زينب الخالصي والشهيد المرجع محمد باقر الصدر وتفاعلوا مع اعظم الثورات الاسلامية وتماهوا مع اعظم المرجعيات وقيادات الاسلام في القرن الواحد والعشرين.

واختتم قائلا : تحية لحشود الشعبانيين وهم يؤدون فروض الثورة بين يدي امام الوطن النهائي لاحلام الثوار والمحرومين في العالم ،تحية لحشدنا الشعبي المشارك في تحصين الحشود المليونية الزاحفة الى كربلاء ، تحية لشهيد سقط على تراب العراق وعيونه تترقب انتظار الغائب الكبير.
احمد الاسدي
الامين العام للحركة الاسلامية في العراق/ كتائب جند الامام.
ليلة الخامس عشر من شعبان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق