أخبارالحشد الشعبيكتائب جند الإمام

الحركة الاسلامية في العراق تنعى الداعية الكبير السيد هاشم الموسوي

نعت الحركة الأسلامية في العراق الداعية الكبير والمربي الفاضل المغغور له بأذن الله هاشم ناصر الذي وافاه الأجل اليوم الأثنين 14 / 11 / 2016.
ويعتبر الراحل من أبرز الشخصيات المؤثرة في الحركة الأسلامية والمقاومة العراقية والتي دعت لبناء مجتمع أسلامي ملتزم وترسيخ قواعد أساسية للتغيير الفكري والعقيدي .
وجاء نص البيان الذي أصدرته الحركة الأسلامية في العراق بحق الفقيد كالتالي :
بِسْم الله الرحمن الرحيم
(((ومامحمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل.)))
خسرت الحركة الاسلامية في العراق علما بارزا من اعلامها ومعلما كبيرا من بين من تعاقبوا من الكبار على تعليمها وقائدا ومفكرا مهما وواضع النشرة الحزبية الاهم في حياتها برحيل المربي والداعية الكبير المغفور له باذن الله السيد هاشم ناصر الموسوي المعروف بابي عقيل.
لم يكن عمره ومسيرة حياته وسيرته الشخصية الا الوجه الاخر لمسيرة الحركة الاسلامية ومراحل تطلعها في الفكر والممارسة لبناء المجتمع الاسلامي الملتزم وبناء ستراتيجيات المرحلة التغييرية التي كانت الحركة الاسلامية فيها تؤمن ان التغيير الفكري والعقيدي والروحي واعداد جيل من الدعاة هو القاعدة التي ترتكز عليها عملية التغيير بالاسلام .
عانى المغفور له الاضطهاد والسجن والاعتقال والتعذيب في سجون النظام الدكتاتوري الطائفي قبل ان يهاجر الى الله في الكويت ولم ياخذ السجان منه كلمة اعتراف او اقرار وغادر العراق وفي جسده ندوب الاعتقال واثار التعذيب لكنها لم تفت في عضده ولم تنل من روحه الكبيرة او تقاوم قراره في الاستمرار بذات المسيرة الاسلامية في الدعوة.
كان معنا في زمن المعارضة العراقية وعاش سنواتها العجاف الصعبة لكنه كان كبيرا في حرفه وسلوكه عنيدا في مواجهة النظام الدكتاتوري وسياساته واساليبه .
وكان في ذات الوقت عميقا في وضع التصورات الحركية والحزبية التي تقوم على اساس ادراك الدعوة لمشروعها التغييري والسياسي وان تكون بمستوى التحدي الاسلامي والسياسي العام وان تقوم بذات الوقت بدورها في توحيد خطاب المعارضة الاسلامية لانها الدعوة الاولى واسمها وتاريخها واصالتها في الفكر والممارسة تفرض عليها هذا الدور وقد عاش ابو عقيل على هذا الهم حتى رحيله.
من سماته الشخصية ميله الى وحدة التيار الاسلامي ورغبته في رؤية الاسلاميين العراقيين على خط واحد ورؤية اسلامية واحدة وان اختلفت رؤاهم وتصوراتهم في ادارة الدولة العراقية وكان يشعر بالالم الكبير على حال وحدة الحركة الاسلامية ووحدة القرار الوطني اليوم ومايعيشه من ارباك وتوتر كما كان يشعر بنفس الالم وهو يرى حال الحركة الاسلامية من تفاوت في زمن المعارضة العراقية قبل 30 عاما.
لقد خسرنا برحيله المفكر والمنظر والمثقف والداعية الرؤوم الذي يتكثف الاسلام في شخصيته حيث تتحول الشخصية الاسلامية في ظل هذا التكثيف تعبيرا عن الاسلام الشامل القائم بالتغيير والفكر والعودة الى منابع التشريع الاولى.
واثقون ان رحيل الموسوي سيتحول الى قاعدة لترجمة الافكار الاسلامية الاولى والمسيرة الاولى والكلمات الاولى التي انطلقت قبل اكثر من خمسة عقود في العراق وكان لها اثر نوعي في التحولات السياسية التي جرت فيما بعد وواثقون ان رحيل السيد الكبير سيكون بارقة امل في وحدة التيار الاسلامي وقوة للتحالف الوطني حيث كان السيد الكبير يتمنى له ان يكون تحالف المكون الشيعي والتعبير عن التكوين الوطني باماله وتطلعاته الحرة في الحياة الكريمة.
رحم الله هاشم الموسوي قائدا ومفكرا وانسانا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا.
الحركة الاسلامية في العراق/كتائب جند الامام
الامانة العامة
الاثنين  14/11/2016
١٣ صفر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق