أخبارالحشد الشعبيالعراقكتائب جند الإماممكتب الاعلام المركزيمكتب الناطق الرسمي لكتائب جند الاماممكتب ميسان

الامانة العامة للحركة الاسلامية تهنئ العالم الإسلامي بالولادات الشعبانية المباركة 

هنأت الامانة العامة للحركة الاسلامية في العراق كتائب جند الإمام في بيان لها الحجة ابن الحسن  (عجل الله فرجه الشريف ) ومراجعنا العظام والامة الاسلامية بالولادات الشعبانية المباركة للأئمة عليهم السلام  وفيما يلي نص البيان :-
لاتمت امة ويخبو لظاها..عندما ترفع الحسين شعارا
هكذا نستقبل ولادة امام الثورة وعنفوان الكلمة واباء الروح الحسين بن علي “ع” والائمة المجاهدين من ذرية الثورة وكبرياء السيف ورحمة الرسالة بولادة الامام زين العابدين “ع” وقمر بني هاشم العباس بن علي “ع” وكاننا امام مشهد عريض للنور يعانق سماء الرسالة والرسل وخط الانبياء يغطي دنيا الانسان ويشرق في اخرته.
ان ولادة الحسين في عقيدتنا ولادة لخط الاباء على قاعدة ان امثالنا في الاسلام لن نبايع امثالهم في الجاهلية منذ يوم الحسين والثورة وكربلاء وخط الرسالة المحمدية الى هذا اليوم وان افضل عمل نقوم به في تلك الذكرى هو التأسي به وبهم والارتفاع لمستوى القدوة والتخلق باخلاق الحسين والاقمار الهاشمية التي تحلقت حوله ليلة العاشر من المحرم كما تحلق ويتحلق المجاهدون الابرار العراقيون حول خط الرسالة والتحرير في مواجهة القتل والتوحش والتهجير.
ان تلك الولادة المباركة لا تمر في خط الوعي والبناء والفكر وحركة الاسلام مرور الكرام وهم كرام الائمة ومشاعل الهدى وقامات النور انما تتحول في كل عام وكل قرن وعلى مر الدهور الى مشروع للثورة والتحرير ولعل اخوتنا في الحشد الشعبي والقوات المسلحة العراقية وسائر فصائل المقاومة وخط الممانعة هم التجسيد الحيوي والمثال الاوفى لحركة الحسين ونبضه وروحه ومن اوفى من هؤلاء المجاهدين البررة الى الحسين ونهجه ومشروعه وهم الذين قاربوا اصحابه في الفداء وناهزوا مجاهديه والتابعين له باحسان الثورة والسيف والمقاومة بالعزيمة والثبات ولو قطعوا وذروا في الهواء سبعين مرة ماتركوا جبهات القتال او تركوا العراق وحده!.
ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة وهو الخط والروح والمنهل والزاد وسلوى المجاهدين في الحركة والفعل والانتصار وحماية انجاز التحرير ومن هنا كانت ولادة الامام الحسين “ع” توقا الى الانتصار العظيم على قوى البغي والعدوان ونزوعا الى بناء الدولة الوطنية المجاهدة وحراكا انسانيا وقيميا كبيرا لترسيخ اسس العدالة الاجتماعية والمساواة.. ومن اعظم من الحسين نبراسا يضيء دروب العدالة ويشع روحا علية في دنيا الانسان التواقة الى الحسين ونهجه وصوته.
ان مثال الحسين والعباس “عليهما السلام” في حياتنا الثورية وفي خط الحشد الشعبي وحياة المجاهدين سيبقى راسخا وكبيرا ومهما ولعل اعظم الانتصارات التي حققتها الحركة الاسلامية العالمية وحركة الحشد الشعبي على الكفر والتكفير والقتل الاعمى وتطرف المنظمات السرية تعود الى التمسك بالحسين وبروز هذه الثنائية العامرة بحب الحسين في حركة الحشد عبر صور البطولة التي تجسدت بالمجاهدين الذين افتدوا وطنهم مثل العباس “ع” وهو يفتدي الحسين او مثل الحسين “ع” وهو يقدم النفس من اجل الاسلام واصلاح هذه الامة وتحرير الكيان والهوية من الخوف والتردد والانهيار امام الحكام الظلمة.
نزف للامة وللشعب العراقي وللمرجعية الدينية هذه الولادات المباركة ونقول لسيدنا  ابي عبد الله وسائر الائمة عليهم السلام  ان الامة التي تتمسك بالحسين امة حية ونقيضتها هي الامة الميتة.. والعين التي لاترى الحسين.. عين سفيانية.
الأمانة العامة للحركة الاسلامية في العراق
كتائب جند الامام
بغداد
29/4/2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق