احمد الاسدي

الاسدي يهنئ الشعب بالانتصار ويعلن فك ارتباط جند الامام عن الحركة الاسلامية في العراق

هنأ الأمين العام للحركة الإسلامية في العراق القيادي في الحشد الشعبي النائب احمد الأسدي الشعب العراقي بالانتصار التاريخي الذي تحقق على قوى الإرهاب ، معلنا في ذات الوقت فك ارتباط كتائب جند الإمام بالحركة الإسلامية في العراق .

وجاء في نص بيان الأسدي يوم الأحد 31_12_2017 التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم ..
ايها الشعب العراقي العظيم
ياشعب البطولات والثورات والانتصارات ..
ابارك لكم الانتصار التاريخي الكبير الذي حققناه بارادتكم وبسالة الابناء من اخوتنا في الحشد الشعبي وجميع صنوف القوات المسلحة البطلة وسائر الاجهزة الامنية وسنبقى بنفس الاستعداد تحقيقا لهدف الامة في العيش بحرية وامان وكرامة .
كما اود التأكيد لابناء شعبنا اننا اكملنا مهمتنا العسكرية الى جانب اخوتنا في القوات المسلحة والحشد الشعبي على اتم وجه بهزيمة داعش عسكريا واننا جاهزون للتدخل وفرض الامن والقانون في اي مدينة او محافظة عراقية وعلى اي ساتر من سواتر العزة والكرامة والدفاع عن العرض والارض والمقدسات متى ما استدعت الحاجة ذلك واذاننا موقوفة على نداء المرجعية وصوت الوطن
ومثلما قبرنا مؤامرة التطرف والتكفير لن نتوانى باستهداف من يمس امننا القومي بنفس الاسلحة وارادة المجاهدين القادرين على صناعة الاسطورة وتحقيق الانتصار التاريخي في كل المجالات.
تحية اكبار واجلال للمرجعيات الدينية ولصاحب الفتوى وراعي المجاهدين اية الله العظمى السيد علي السيستاني زعيما وقدوة وثورة وموقفا ثابتا في النهضة واستكمال شروط الممانعة ونعلن اننا رهن إشارة المرجعية نسترشد بتوجيهاتها ونسير على هداها ولن نكون الا كما ترجو من ابنائها المجاهدين صدقا في الوعد وصونا للعهد .
تحية اكبار وعرفان للشهداء والجرحى وعوائلهم من الذين تركوا من دمهم الوانا تزين لوحة الوطن المفدى.
تحية لابناء كتائب جند الامام بواسل الحركة الاسلامية في العراق وابناء رجال الامس من الذين وقفوا في مواجهة الدكتاتورية ولقنوا حكام القمع والجور دروساً في الفداء والصمود..تحية لهم وهم يحررون الارض ويدافعون عن الوطن والمقدسات .
لقد قدمتم في مسيرة التصدي للزمر الإرهابية أنصع صور البطولة (فمنذ وقوفكم في دويليبة والزيدان في آذار ٢٠١٤ الى نزولكم في سبايكر يوم ٢٠١٤/٦/١١وثباتكم فيها حتى فك الحصار عنها بعد ٧١ يوما من خلال زحفكم اليها وانطلاقاتكم من قصر العاشق في سامراء وصولا الى مكيشيفة فالزلاية ثم تحرير العوجة بهمة رجالكم حتى وصلتم الى سبايكر وفك الحصار عنها ثم مشاركتكم في تحرير الحجاج فالمزرعة والمالحة وبيجي وفك الحصار عن المصفى ثم ثباتكم فيه محاصرين لأشهر وملحمتكم في تل البوجراد والبوجواري وصولتكم في تكريت وتحريرها ثم جزيرة غرب تكريت وصولا الى الثرثار ومشاركتكم في تحرير مناطق غرب الموصل وتلعفر والحويجة وقبلها الفلوجة وأطرافها وجلولاء وغيرها وصولا الى تحرير الصحراء الممتدة بين الموصل وصلاح الدين والانبار حتى وصلتم الى حدود التحدي حيث ترابطون الان على الحدود العراقية السورية تحرسون الثغور وتحمون حدود الوطن ) وقد بلغ عدد شهداء كتائب جند الامام اكثر من ٢٣٠ شهيد وأكثر من ١٣٠٠ جريح.
وبعد إصدار قانون الحشد أعلنا فك ارتباط كتائب جند الأمام بالحركة الاسلامية في العراق وتحولت قواتكم القتالية ( كتائب جند الامام ) الى اللواء السادس في الحشد الشعبي وكل مالدينا من قوة قتالية أصبحت جزءاً من هذا الوجود القانوني المبارك فبوركم بكم ومن نصر الى نصر .
تحية إجلال واكبار لجميع ابناء هذا الشعب المعطاء ..
تحية لاصحاب المواكب والهيئات
تحية للمرأة العراقية الغيورة اما وأختا وزوجة وابنةً وابنا..
تحية للادباء والخطباء والشعراء والرواديد والفنانين.
تحية للأطباء والكوادر الصحية والهندسية وجميع الاختصاصات التي شاركت في صناعة النصر
تحية إجلال واكبار للإعلاميين والمؤسسات الإعلامية الذين شاركوا ونصروا وازروا ..
تحية لاخوتنا في الجمهورية الاسلامية الايرانية بقيادة الامام الخامنئي وجميع القيادات التي كان لها حضورها المتميز في هذه المواجهة بوقوفها الكبير الى جانب الشعب العراقي في حربه على الارهاب
تحية لكل المقاتلين والمجاهدين من ابناء نصر الله والمقاومة الاسلامية في لبنان وهم يقفون الى جانبنا في معركتنا مع الارهاب والتكفير ..
تحية اكبار لابناء الحركة الاسلامية في العراق وأنها لمشروعنا المستمر حتى النصر وبناء العراق السيد المستقل .
ماضون الى النصر بعد تحقيق الانتصار الكبير على داعش ببناء المؤسسات والعمل على اولويات الدولة والحكومة والمجتمع وتنفيذ القوانين المرعية في البلاد في كل مايتعلق بالدولة ومقتضيات حفظ النظام وحمايته.
ستبقى عيوننا ساهرة على امن البلاد وارواح مواطنيها وكما كان لنا في التحرير دور وحضور سيكون لنا في البناء وتوفير الخدمات ومكافحة الفساد وبناء الدولة القادرة العادلة دور وحضور فاعل فنحن منذ اليوم الاول الذي تعرفنا فيه على وظيفتنا الشرعية والأخلاقية في العراق ونحن نعتبر انفسنا العيون الساهرة والايدي المجاهدة المقتدرة التي تحمي الوطن وتذود عن المواطن وتلك مهمة انتدبنا لها وسنبقى في اطارها.
ستبقى ايدينا على الزناد وارواحنا في سواتر الحرب والموقف مقاومة وممانعة حتى يرث الله الارض ومن عليها ويحق الحق بكلماته ويزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.
ومبارك لكم جميعا هذا النصر الكبير والفتح المبين ..
كل عام وأنتم على موعد مع النصر والفخر والعراق امن بكم

احمد الاسدي
الامين العام للحركة الاسلامية في العراق
بغداد
٢٠١٧/١٢/٣١

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق