أخبارالحشد الشعبيالعراقكتائب جند الإماممكتب الاعلام المركزيمكتب الناطق الرسمي لكتائب جند الامام

الاسدي: على أسس الرسالة التي جاء بها الحشد الشعبي انطلقت حملة ” لإجلكم “

أكد الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي أن الحشد الشعبي كان رسالة ادت الكثير من مفاعيلها ووصل صوتها ليس للعراق والعراقيين فحسب بل الى كل ارجاء الدنيا ممزوجا بالحب والانسانية والوفاء وإرادة الخير والبناء.

وقال الاسدي في مقابلة خاصة ، “أنه على أسس الرسالة التي جاء بها الحشد الشعبي انطلقت حملة “لإجلكم”، مبينا، “ان هذه الحملة هي رسالة الحشد الأنسانية التي أطلقها مع أول اطلاقة خرجت من فوهات بنادق رجاله لتعلن البدء بطرد خفافيش الظلام وإزاحة العصابة الارهابية التي جثمت على صدر بعض مدن العراق وارضه الحبيبة”.

واضاف ، “ان الانتصار في كل يوم يتحقق عسكريا على هذه العصابات وتزف بشرى بتحرير المدن والمناطق وكان يتحقق اخلاقيا وإنسانيا من خلال الاداء الإنساني المتمييز لأبطال الحشد الشعبي ورجاله ولكافة منتسبيه”،واوضح ” كنا في كل معركة نحرص على تحقيق نصر اخلاقي مرافق للنصر العسكري وعلى نفس هذا النهج وهذا المنوال جاءت مبادرة (لإجلكم) بعد أن رأينا وشاهدنا وعاصرنا وعايشنا المرارة والألم والمأساة والمعاناة التي تعرض لها النازحون من مدينة الموصل من أهلنا وعوائلنا من الذين أسروا وحوصروا واضطهدوا وحوربوا من قبل العصابات الارهابية في فترة احتلال هذه المدينة الطيبة”.

وتابع ،” جاءت ايام التحرير وايام الخلاص فكان بلاء ايضا على اهل هذه المناطق حيث أن الدواعش استخدموا الكثير منهم دروعا بشرية وحاولوا منع الكثير من الخروج من فوهات النيران ومواقع الاشتباك”، مؤكدا “ان القوات المسلحة والحشد الشعبي قامت بفتح ممرات أمنة حرصت على توفيرها وإدامتها واستمرارها من اجل خروج النازحين من مواقع الصراع ومناطق الاشتباك”.

وأشار ،”كنا نرى هؤلاء النازحين حينما يصلون الى الخطوط المتقدمة في القطعات وحينما يصلون الى مخيمات النزوح نجدهم في حاجة كبيرة وهناك نقص حاد في كل مقومات العيش الاساسية”.

ولفت الاسدي الى ان وزارة الهجرة تحركت وحاولت سد هذا الفراغ بكل ما تستطيع، ولكن الامكانات التي تتوفر لها والكوادر والاليات التي تمتلكها لا تستطيع توفير احتياجات النازحين خصوصا اذا علمنا اننا نتحدث عن مئات الالاف من ابناء مدينة الموصل.

واكد ان الحشد الشعبي من خلال معايشته للنازحين ومن خلال اشرافه على نقل عشرات الالاف الى مواقع الايواء واماكن الاستقرار والمناطق الامنة استطاع ان يقدم لهم الطعام والشراب وتوفير كل ما يحتاجون اليه.

وبين ،”بعد ازدياد اعداد النازحين كان قرار قيادة الحشد الشعبي باطلاق حملة (لإجلكم) وهي استجابة اخرى لنداء المرجعية ونداء اهلنا في مدينة الموصل الذين يعلنون من خلال الصور والحالات التي نراها انهم بحاجة الى مزيد من المساعدة”،  لافتا “ان هذه الحملة الكبيرة هي الاكبر في تاريخ العراق انسانيا “، مشيرا الى “ان القافلة الاولى انطلقت بعد بضع ايام من اعلان الحملة فكانت تضم اكثر من الف شاحنة بمختلف الاحجام محملة بجميع المواد التي يحتاجها النازحين” .

وتابع ، “استمرت الحملات والقوافل تباعا باتجاه الموصل، ولا تزال الحملات مستمرة وستستمر هذه الحملة ـ كما اعلنا ـ لمدة ثلاثين يوما كمرحلة اولى بانتظار ما تسفر عنه نتائج العمليات”، مؤكدا “انه من خلال الاجواء المفعمة بالوطنية وبالوحدة وبالانسانية ونحن من وسط هذا الاداء الانساني ومن خلال هذه الرسالة الانسانية المتمثلة بحملة (لأجلكم) وكل ما قدم فيها وما سيقدم في الايام المقبلة نبعث رسالة الى كل محبي السلام الى العرب في كل الدول العربية وإلى كل المسلمين وإلى كل الاحرار في العالم ان يتوخوا الدقة من خلال ما ينقل من وسائل الاعلام”، مبينا ،”ان هنالك اعلام موجه يحاول تشويه الحقائق ولا ينقل الى العالم ما يجري فعليا على الارض، فتأكدوا وتثبتوا وتتبعوا الحقائق اننا في العراق نحقق نصرا على الارهاب في كل يوم ونرفع راية في عمل انساني في كل يوم ايضا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق