الاسدي : اقرار التصويت على قانون الحشد الشعبي مثل رسالة في الثورة وشجاعة في الدفاع عن الحدود

أكد النائب احمد الاسدي الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي في بيان اصدره مساء اليوم السبت 26 / 11 / 2016 ، أن اقرار قانون الحشد الشعبي مثل رسالة في الثورة وشجاعة في الدفاع عن الحدود .
وقال ، اليوم اتم الغيارى من اخوانكم نواب التحالف الوطني ونواب من مختلف المشارب والمذاهب الحزبية والسياسية الوطنية الحجة الدستورية والقانونية ، وأوضح ، واقروا بناتج ٢٢٨ نائب قانونكم (قانون الحشد الشعبي) حيث مثل الاقرار ببعده الوطني وحجم التصويت عليه رسالة في الثورة وشجاعة في الدفاع عن الحدود .
وفيما يلي نص البيان : ـ
بِسْم الله الرحمن الرحيم

اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا
صدق الله العلي العظيم

اليوم اتم الغيارى من اخوانكم نواب التحالف الوطني ونواب من مختلف المشارب والمذاهب الحزبية والسياسية الوطنية الحجة الدستورية والقانونية واقروا بناتج ٢٢٨نائبا قانونكم (قانون الحشد الشعبي) حيث مثل الاقرار ببعده الوطني وحجم التصويت عليه رسالة في الثورة وشجاعة في الدفاع عن الحدود وبسالة في الذود عن المقدسات والارض و العرض.. وهكذا تمضي المسيرة مرفوعة الراس بكم شامخة بشهدائكم وتضحياتكم الاغلى.

اخاطب القادة والزعماء والشخصيات الوطنية التي كان لها دور محوري وستراتيجي في ملحمة التصويت على اقرار القانون بانكم انسجمتم مع مطلب التاريخ وجوهر الانعطافات النوعية في مسيرة شعبكم ولبيتم نداء الملايين التي كانت تنتظر اقرار هذا القانون على خلفية بناء قاعدة شعبية من المجاهدين هدفها حماية النظام الوطني ومؤسسات الدولة والوقوف في مواجهة المؤامرات الخارجية التي كانت ولا تزال تستهدف هوية الدولة وكيان المجتمع ووحدته.

اكرر شكري للاخوة في التحالف الوطني الذين ساهموا بقوة في اقرار القانون والوصول الى هذه الصيغة الدستورية التي تحفظ حقوق المجاهدين وعوائلهم وتصون مستقبل هذه القوة الضاربة من الغيارى التي اثبتت انها الاحق باقرار قانونها والاقرار بحقها في الاستمرار بعملها الثوري شأنها في ذلك شأن بقية التشكيلات العسكرية لقواتنا المسلحة الباسلة.

لقد كنتم على قدر المسؤولية التاريخية التي دعتكم الى الارتفاع لمستوى التحدي وانصاف عشرات الالاف من المقاتلين البواسل الذين لولاهم لما بقي وطن ولا مواطنون على هذه الارض الطاهرة لكن سنن التاريخ وبسالة المجاهدين ابت الا الانسجام مع مطلب التحدي لان على هذه الارض مايستحق الحياة.

ان ثمرة جهودنا التي بذلناها في مجلس النواب وعبر حوارات مضنية وشاقة وصعبة مع اطراف سياسة هي صدى لانتصارات اسطورية سجلها رجال كبار انحنى التاريخ لصولات جباههم وهم يتحركون على جبهة عريضة عنوانها المحوري داعش لكنها تخفي دولا وامراء واصحاب جلالة وبنوك ومصارف ومليارات الدولارات بهدف القضاء على التجربة الوطنية العراقية وكسر ارادة هذا الشعب فكانت اسطورة التحدي وكانت البطولة وكان هنالك رجال يقتحمون المناطق المغتصبة في الموصل فيما كان هنالك رجال يقاتلون وفي قلوبهم الجنة الخضراء في السماء.

ايها الاعزة ..
ان اقرار قانون الحشد الشعبي سيفتح الطريق امام تشكل قوة ثورية وطنية جبارة الى جانب القوات المسلحة العراقية يهابها العدو في زمن الغطرسة والاستعلاء الفارغ و التهديد و الوعيد ويحترمها الصديق ويجل تضحياتها المنصفون وقوانين الدول الديموقراطية تقول ان الدولة القوية القادرة والعادلة تقوم على اساس جيوش المتطوعين وها هم اخوتكم يضعون المدماك الاول لبناء صرح الدولة الوطنية العادلة.

ابارك لشعبنا واهلنا في العراق من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه واينما تدور بوصلة الرياح الاربعة هذا الانتصار التاريخي واقول لهم ان موعدنا النصر وها هي ملامحه تلوح في الافق مكاسب عسكرية نوعية لاتتحقق ابدا لاي جيش في ظروف مماثلة لكنها البسالة وحب الحياة و الصعود الى المعشوق الاول وهو الله وقرار بتحقيق الانتصار هو الذي يحول المستحيل ممكنا و المعجزة عملية بطولية على ضفاف مطار تلعفر كما فعلها يعسوب الحشد الشعبي القائد الشهيد جاسم شبر.

ان النصر صبر ساعة وهاهو صبركم ايها المجاهدون تحت قبة البرلمان وعلى جبهات الحرب يتوهج نصرا عزيزا علينا حمايته بكل الاليات والسبل والجهود البرلمانية والسياسية والعسكرية والاعلامية والوطنية العامة لانه خيارنا الوحيد لبناء التجربة النظيفة وهو الرد الحقيقي على هزيمة ١٠ حزيران التي حولها الحشديون انتصارا كبيرا واقرار اكبر بتضحياتهم واعترافا نهائيا ان في العراق عيون الرجال وانتم ياسادة الصولة الاولى عيون العراق.

احمد الاسدي
الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي⁠⁠⁠⁠

٢٠١٦/١١/٢٦

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.