أخبارالعراقكتائب جند الإمام

الإستهداف السياسي للحشد الشعبي – وسيلة أو غاية ؟

وصايا

أخوتي المجاهدين ،السلام عليكم وأنتم تدافعون عن تراب هذا الوطن ،وتقدمون الأرواح فداء له
لاشك سيخلّدكم تاريخ وطنكم وسيكتب أسماءكم في أهم فصوله ، لكنكم ورغم جهادكم وعظيم أعمالكم ،تسمعون أصواتاً تحاول النيل من مقاومتكم الشريفة وتشويه ما تقومون به ، كذلك تسمعون التنابز بين القوى السياسية كل ضد الآخر ،فهل هي وسيلة تستخدم ضد الخصوم ،أم غاية بذاتها ؟؟
في المنافسة ، يحاول كلّ طرف إظهار محاسنه أكثر من غيره ، لكن المنافسة الشريفة ، تفرض كذلك أخلاقياتها وأصولها، فشرف الغاية من شرف الوسيلة كما في نهج أمير المؤمنين (ع) ،وما هو سائد في الشعوب ، ذلك الاحترام المتبادل الذي يكنّه الرجال والقادة لبعضهم البعض وإن كانوا متنافسين ،فالمنافسة تعني العمل الأكثر والإنجاز الأكبر .
أسلوب الإستهداف السياسي ،يلجأ إليه الطرف الأضعف والأعجز عن تقديم مايشفع له بالعمل ، وغالباً مايكون سببه القلق مما قد يشكله المنافس أو المستهدف ، أو محدودية القدرة على مجاراة الخصم ،وبالتالي فغالباً مايأتي بنتائج عكسية تعود بالضرر على من يتبعه ، فيما ترفع من المستهدفين ، وهو مانراه في مكانة الحشد الشعبي التي تتعزز باستمرار ، رغم الاستهدافات متعددة المصدر .
أملنا كبير بأن يعي الجميع مسؤولياتهم تجاه شعبهم ،وأن يتعاونوا في سبيل وطن نزف كثيراً ، وآن له أن ينهض بعون الله وعزيمة المخلصين.
أخوكم أحمد الأسدي – الناطق الرسمي لهيئة الحشد الشعبي
#الاعلام_المركزي
#كتائب_جند_الامام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق