أخبارالعراقكتائب جند الإماممقالاتمكتب الاعلام المركزي

الإرهاب وتدمير النفس البشرية

إخوتي المجاهدين ،وأنتم تتصدون بدمائكم الطاهرة ونفوسكم النقية ،لذلك الوباء الإرهابي بكل مايمثله من شرّ وحقد على الإنسان ،يا أبناء الشعب العراقي الأبي ،وأنتم تقدمون فلذات أكبادكم دفاعاً عن كرامتكم وأرضكم ، السلام عليكم
الإرهاب ليس فعلاً عنفياً وحسب ،بل تدميراً لكل مافي الإنسان من عوامل الخير ،وزرع بذور الشر ّ والحقد على كل ماهو إنساني حتى لو كان طفلاً في المهد ، ولكي يكتسب الإرهابيون تلك الوحشية ،يحرصون على إحضار الأطفال ليشاهدوا عمليات الذبح والحرق التي يقومون بها ضد ضحاياهم .
لقد اعتقد تنظيم (داعش ) وبقية المنظمات الإرهابية ،إنها باتت في وضع يسمح لها ببدء إقامة دولتها ،الممتدة على مساحات شاسعة من أندونسيا والفليبين وماليزيا شرقا،مروراً بباكستان وافغانستان وجمهوريا اسيا الوسطى،وصولاً إلى شواطئ المحيط ،على أن تستولي فيها على أهم النقاط الإستراتيجية التي تتوسط ذلك الامتداد الهائل من المساحات الجغرافية وملايين البشر .
المجتمع الذي يقع تحت رحمة التنظيمات الارهابية ، يعاد سكبه ضمن قوالب مجهزة سلفاً ليصبح متّبعوه أشبه بالريبورتات ،مبرمجين على مقولات وسلوكيات لايتمكنون من الخروج عنها ، وكما يحدث في مصانع الريبورتات، فإن من يخرج عن إطاعة مابرمج من اجله ،يتم اتلافه والقضاء عليه باعتبار ان (فايروساً) ما قد دخل على تركيبته أدت الى إخلال بوظائفه المعدّ للقيام بعمليات القتل .
لذا فنحن في الحشد الشعبي ، لانواجه الإرهاب في ساحات القتال وحسب ، بل نخوض ضده معركة حضارية شاملة لإعادة الإنسانية الى موطنها ، لأننا نمثل الوجه النقي للإسلام ، الذي يؤمن بالآخر نظيراً في الإنسانية أو أخاً في الدين كما يقول الإمام علي (ع) (الناس صنفان أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ) لذا يعيش معنا وبيننا كل أتباع المذاهب والطوائف والأديان ،لهم مالنا وعليهم ماعلينا .
نستطيع القول بكل ثقة الإنسان بأخيه الإنسان ، بأننا نحن الوجه الحقيقي للإسلام المنفتح على الحضارة والمؤمن بحق الآخرين بالاختلاف كحقهم في العيش بأمن وسلام دون إكراه لهم أو تحريض ضدهم .
الله ناصرنا ،وهو نعم المولى ونعم النصير

أخوكم أحمد الأسدي – الناطق الرسمي لهيئة الحشد الشعبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق