أخبارالحشد الشعبيالعراقكتائب جند الإمام

الأمانة العامة للحركة الاسلامية تعزي احرار العالم بذكرى وفاة الإمام الخميني 

عزت الامانة العامة للحركة الاسلامية في العراق العالم الاسلامي بذكرى رحيل الإمام الخميني في مثل هذه الايام المباركة ، مشيرةً ” في ذات الوقت الى أن القائد والمرجع الديني كان مثالا يحتذى به واستطاع من ايصال رسالته الى أخر بقاع الأرض .
وجاء في نص بيان الأمانة العامة للحركة الأسلامية في العراق التالي :
” بسم الله الرحمن الرحيم ”
بوفاة الامام الخميني في مثل هذه الايام يفتقد الاسلاميون والحركات الاسلامية والشعوب الحرة والاخرى الطامحة للحرية يفتقدون الزعيم والقائد والمرجع والموئل والحل فقد مثل الامام كل هذه العناوين منذ ثورة 15 خرداد عام 1963 واستمر بهذا النهج حتى وفاته عام 1989.
واضاف البيان : ان رجالا كبارا مثل الامام الخميني لم يتشكلوا وفق القوانين الطبيعية لتشكل القادة وربما يكونوا تفجروا في رسالة الحرية والعدالة الاجتماعية وحرية الانسان من القيد الشاهنشاهي البغيض كما تتشكل البحار والمحيطات والامام الخميني رجل من هذا النوع وظاهرة في الفكر والثورة حقق كما قال امامنا الصدر الاول كل امال الانبياء.
وتابع البيان : لقد شهدنا فجر الثورة الاسلامية وتعرفنا على المشروع والجمهورية والعنوان والاهداف الاسلامية العريضة وشهدنا ادارة الدولة والتفاف الامة على امامها وقدرة الامام على استيعاب اشواق الامة واهدافها وراينا القمة العالية والصمود بوجه قرار الحرب ضد الثورة حيث تشكل في غرف استخبارات الدول الكبرى وتحرك بالاداة الشوهاء الممثلة بالبعث الصدامي، لكن الحرب فشلت في اسقاط النظام الاسلامي وانهارت احلام القوى الاستكبارية وبقيت ايران شامخة بالامام الخميني وبقي الخميني الامام جبهة للصمود وماردا كبيرا اوصل ايران الى ماوصلت اليه من اهداف وماتتطلع من خلاله ومن خلال القيادة الحكيمة للامام الخامنئي
للمشاريع الكبرى واهمها انها ايران النووية اليوم شانها شان الصين النووية في اسيا وكل البلدان النووية في الغرب.
وزاد : ان الامام الخميني كان فتحا اسلاميا في عالم كان يحتاج الاسلام مدرسة للحل وخيارا حقيقيا للتطلع الى الاهداف الانسانية النبيلة التي عجزت المدارس الاخرى عن ايجادها وتشكيلها في حياة الامة والمنطقة والعالم وكان استجابة حضارية لكل المطالب التي تحرك الاسلام عليها منذ الدعوة الاسلامية الاولى ولم تتحقق وتحققت على يد هذا العبد الصالح المطيع لله ورسوله والمحب للانسانية كلها.
وأختتم البيان : الامام الخميني لم يمت ، ولن تموت شخصية من طرازه وسيبقى خالدا خلود الجنان والشهداء والقادة الكبار.
يموت الخالدون بكل فج..ويستعصي على الموت الخلود.
الامانة العامة للحركة الاسلامية في العراق
كتائب جند الامام
4/6/2017

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق