الحشد الشعبي

الأسدي يحضر مهرجان ” القدس عاصمة فلسطين الابدية”

 
حضر الأمين العام للحركة الاسلامية في العراق القيادي في الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي ، يوم امس السبت 30/12/2017 مهرجان ” القدس عاصمة فلسطين الأبدية” والذي اقامه المؤتمر العام للكورد الفيليين تحت شعار “القدس منطلقنا لمواجهة الارهاب والاستكبار” تزامنا مع الانتصارات الكبيرة لقواتنا الأمنية والحشد الشعبي.
 
والقى الأسدي كلمة قيمة جاء فيها التالي:
السلام على القدس اولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين ومولد المسيح ومهبطه من السماء ، ووعدنا الالهي الصادق الذي امنا به وعدا فانتظرناه ، وصدقوا به وتيقنوا به ، فخشوه وحولوا خشيتهم الى مجازر وانتهاكات واجرام يتجدد في كل عصر وفي كل فصل وفي كل ان وحين وحولنا انتظارنا الى عمل وتضحيات ومبادئ تزرع وانصار تعد وامة تربى وتتهيأ لاستقبال ذلك اليوم الموعود .
لقد حاول الاعداء مرارا وتكرارا فصل القدس عن الأمة وتحدياتها وعن ضمير الأمة وعملها واستعدادها تعاد حياتها في كل حين وفي كل مواجهة وفي كل تحد .
نحن لازلنا نحتفي ونحتفل بالنصر العظيم الذي حققه العراقيون بحشدهم وبجيشهم وبمختلف صنوف القوات المسلحة وبمختلف اطياف الشعب مع صدور فتوى الجهاد الكفائي المباركة .
مبارك للعراقيين نصرهم ، ومبارك ذكرى تأسيس جيشنا العراقي الباسل ، ومبارك ايضا هذا اليوم الذي سيبقى خالدا في ذاكرتنا وهو يوم السيادة ويوم الجلاء حيث انتصرت ارادة المقاومين قبل ستة اعوام من الان وخرج مثل هذا اليوم اخر جندي محتل من الارض العراقية في اخر كانون الأول عام ٢٠١١ لتنتصر ارادة المقاومين الذي التقت مع ارادة الارادة السياسية المقاومة الذي رفضت اي وجود للاحتلال ، فمبارك للشعب العراقي يوم السيادة ويوم جلاء المحتلين عن ارضنا الحبيبة”
ولاننسى في هذه المناسبات ان نبارك للشعب الفلسطيني انتفاضته المتجددة وصحوته المتجذرة في ضمير الأمة ، حيث مع هذا التحدي الكبير وهذا التجني الكبير على الأمة وارادتها من قبل الادارة الأمريكية حينما اعلنت القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب ، فأن هذا الاعلان اعاد جذوة الأمة مرة اخرى وهو ليس يوم محنة او نكبة او انكسار أو انحناء بل هو يوم تحد جديد وانتصار جديد لارادة الأمة .
انه ليس الموقف الأول للكورد الفيليين ، هذه الشريحة المغروسة في تاريخ العراق ماضيا وحاضرا ومستقبلا فليس غريبا ان يكون الكورد الفيليين هم أول من يقيم مهرجان الاحتفاء بالقدس والوقوف معها فلطالما كان الكورد الفيليين حاضرين في كل تحديات الأمة فقد قدموا الكثير والالاف من الشهداء والمعتقلين وتعرضوا لمعاناة كبيرة ولظلم كبير وللاسف لايزال الظلم مستمرا على هذه الشريحة المضحية الواعية الأصيلة من شرائح الشعب العراقي الابي، فلهم مواقف في الوقوف ضد الديكتاتور وكانوا من اوائل الذين تطوعوا استجابة للفتوى ضد داعش الارهابي ليكونوا جزءا من الحشد الشعبي المقدس فتحية لهؤلاء الأحبة من ابناء الشعب العراقي الذين كانوا ولازالوا علامة تحد واباء .
يا ثوار الأقصى ، اثبتوا في المواقف والمواقع فان النصر ات لامحال .
وقد حضر المهرجان شخصيات دينية وسياسية وعشائرية وأمنية وحشد جماهيري واعلامي كبير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق